انفلات أمني بغرداية الجزائرية والشرطة واخدة أجازة عالبحر.. نرجو عدم الإزعاج!!

الثلاثاء, أكتوبر 14, 2014 - 12:03

كشفت مصادر لـ"العربية" و"الحدث" أن عناصر من الشرطة الجزائرية دخلوا في إضراب منذ مساء الأحد، بعدما أطلق القضاء الجزائري سراح حوالي أربعين شخصاً موقوفاً من قبلهم في أحداث عنف قبل يومين في مدينة بريان القريبة من غرداية. وهذه هي أول مرة يقوم بها رجال الشرطة في الجزائر بإضراب على ما يبدو. وخرج أكثر من 600 شرطي في مسيرة احتجاجية بغرداية للمطالبة بعزل مدير عام الأمن الجزائري، وأيضا للمطالبة بإعطائهم صلاحيات التعامل بحزم مع المتظاهرين. وذكرت مصادر "العربية" و"الحدث" أن المدير العام للأمن الجزائري، اللواء عبدالغاني هامل، تنقل شخصيا على جناح السرعة إلى المنطقة لإقناع رجال الأمن بالعدول عن قرار الاحتجاج. وأضافت ذات المصادر أن رجال الأمن أضربوا أيضا احتجاجا على عدم إعطائهم الأوامر للتدخل ضد مرتكبي أعمال العنف في المنطقة، مما جعلهم عرضة لهجوم مجهولين في المنطقة التي تعرف توترا أمنيا نتيجة الصراع الطائفي بين الميزابيين والعرب في غرداية. مصادر "العربية" و"الحدث"، تحدثت أيضا عن أنباء تفيد بمقتل رجلي أمن في المنطقة عقب الاشتباكات التي تجددت في غرداية خلال اليومين الماضيين بين الميزابيين والعرب. وكانت منطقة غرداية قد شهدت اشتباكات عنيفة على مدار السنتين الماضيتين بين العرب والميزابيين، ولم تتمكن السلطات من تهدئة الأوضاع في هذه المنطقة الجنوبية رغم العديد من المبادرات التي أطلقتها السلطات للصلح بين الميزابيين والعرب. وكان رجال الشرطة قد طالبوا قبل سنوات بإنشاء نقابة لهم تتيح لهم رفع مطالبهم وتنظيم حراكهم الاجتماعي، لكن السلطات رفضت هذا المطلب بشكل قطعي، وقامت في مقابل ذلك برفع أجورهم ومنحهم تسهيلات للحصول على السكن. اتهامات وتعهد ويتهم السكان الأمازيغ الشرطة الجزائرية بالانحياز إلى السكان العرب، خاصة بعد تسجيلات فيديو تظهر رجال شرطة وهم في حالة اعتداء غير مبرر على أحد المواطنين، وتسجيل آخر يظهر فيه ثلاثة من رجال شرطة يقومون بنهب محل تجاري في حي أمازيغي، وتخريب سيارة مواطن، ورفعت هيئة أعيان السكان الأمازيغ شكاوى وتقارير إلى الرئيس الجزائري، عبدالعزيز بوتفليقة، بشأن ما وصفوه انحياز الشرطة إلى جانب السكان العرب. وتعهد رئيس الوزراء الجزائري، عبدالمالك سلال، والمدير العام للأمن الجزائري، اللواء عبدالغني هامل، بالتحقيق في هذه التجاوزات، وأصدر مدير الأمن حينها قرارا بتوقيف ثلاثة من عناصر الأمن والشرطة وإحالتهم إلى جهات تحقيق. ومنذ شهر يناير الماضي، نشرت السلطات الجزائرية تسعة آلاف عنصر أمن في أحياء المدينة، لكن المواجهات ظلت تتجدد بين كل فترة وأخرى. ومنذ أمس الأحد، تجددت المواجهات العرقية بين السكان العرب والسكان الأمازيغ في بلدة العطف بولاية غرداية جنوبي الجزائر، واندلعت المواجهات الجديدة بعد تهجم مجموعة من الشباب على تلاميذ ثانوية. وقال عضو الخلية المشتركة لمتابعة لأحداث غرداية خضير باباز إن "المواجهات تجددت بفعل ممارسات أشخاص يعملون على نقل الفوضى وزرعها، وبالتحريض عبر مواقع التواصل الاجتماعي لنقل الفتنة" . وتوسعت المواجهات العرقية إلى بلدة بريان القريبة، حيث اندلعت مواجهات الليلة الماضية، بعد اعتقال الشرطة خمسة شبان من السكان الأمازيغ الذين وصفوا الاعتقال بالتعسفي.

المصدر: www.alarabiya.net

انفلات أمني بغرداية الجزائرية والشرطة واخدة اجازة عالبحر نرجو عدم الاحراج!!
http://yakhabar.com/post/530606

اضف تعليق

CAPTCHA
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.